الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
162
معجم المحاسن والمساوئ
الزوائد » ج 9 ص 203 ط مكتبة القدسي في القاهرة ، « الثغور الباسمة » ص 11 ط أولاد غلام رسول في بلدة بمبئي ، « شرح جامع الصغير » س 328 ط مصر ، « كشف الغمّة » ج 2 ص 53 ط مصر ، « الأنوار المحمّدية » ص 572 ط بيروت ، « روضة الأحباب » ص 666 مخطوط ، « السيرة النبويّة » المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج 3 ص 184 ط مصر ، « أعلام النساء » ج 3 ص 1216 ط دمشق . إحياء العلوم ج 3 ص 236 : روى عن عمران بن حصين رضى اللّه عنه أنه قال : كانت لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منزلة وجاه فقال : « يا عمران إنّ لك عندنا منزلة وجاها فهل لك في عيادة فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » فقلت : نعم بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه ، فقام وقمت معه حتّى وقفت بباب منزل فاطمة ، فقرع الباب وقال : « السّلام عليكم أأدخل » فقالت : « ادخل يا رسول اللّه » قال : « أنا ومن معي » قالت : « ومن معك يا رسول اللّه » فقال عمران بن حصين : فقالت : « والذي بعثك بالحقّ نبيّا ما عليّ إلا عباءة » فقال : « اصنعي بها هكذا وهكذا » وأشار بيده فقالت : « هذا جسدي فقد واريته فكيف برأسي » فألقى إليها ملاءة كانت عليه خلقة فقال : « شدّي بها على رأسك » ثمّ أذنت له فدخل فقال : « السّلام عليك يا بنتاه كيف أصبحت » قالت : « أصبحت واللّه وجعة وزادني وجعا على ما بي أني لست أقدر على طعام آكله فقد أجهدني الجوع » فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : « لا تجزعي يا بنتاه فو اللّه ما ذقت طعاما منذ ثلاث وأنّي لأكرم على اللّه منك ، ولو سألت ربّي لأطعمني ولكنّي آثرت الآخرة على الدنيا » ثمّ ضرب بيده على منكبها وقال لها « أبشري فو اللّه إنك لسيدة نساء أهل الجنّة » فقالت : « فأين آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران » فقال : « آسية سيدة نساء عالمها ومريم سيّدة نساء عالمها وخديجة سيّدة نساء عالمها وأنت سيّدة نساء عالمك ، انكن في بيوت من قصب لا أذى فيها ولا صخب » ثمّ قال لها : « اقنعي بابن عمّك فو اللّه لقد زوّجتك سيّدا في الدنيا وسيّدا في الآخرة » .